مجمع البحوث الاسلامية

448

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

الكلبيّ : ميّز ما فيها . ( الماورديّ 6 : 326 ) نحوه الثّوريّ ( الطّبريّ 30 : 280 ) ، وأبو عبيدة ( 2 : 308 ) ، وابن قتيبة ( 536 ) . الماورديّ : فيه ثلاثة أوجه : أحدها : [ قول الكلبيّ وقد تقدّم ] والثّاني : استخرج ما فيه . الثّالث : كشف ما فيها . ( 6 : 326 ) الواحديّ : أي ميّز وبيّن ما فيها من الخير والشّرّ . والتّحصيل : تمييز ما يحصل . ( 4 : 545 ) البغويّ : أي ميّز وأبرز ما فيه من خير أو شرّ . ( 5 : 296 ) نحوه القاسميّ . ( 17 : 6240 ) ابن عطيّة : تحصيل ما في الصّدور : تمييزه وكشفه ليقع الجزاء عليه من إيمان وكفر ونيّة ، ويفسّره قوله صلّى اللّه عليه وسلّم : « يبعث النّاس يوم القيامة على نيّاتهم » . وقرأ يحيى بن يعمر ونصر بن عاصم بفتح الحاء والصّاد . ( 5 : 515 ) الطّبرسيّ : أي ميّزوا بين ما فيها من الخير والشّرّ . قيل : معناه وأظهر ما أخفته الصّدور ليجازى على السّرّ كما يجازى على العلانية . ( 5 : 530 ) الفخر الرّازيّ : وفي التّفسير وجوه : أحدها : معنى ( حصّل ) جمع في الصّحف ، أي أظهر محصّلا مجموعا . وثانيها : أنّه لا بدّ من التّمييز بين الواجب والمندوب ، والمباح والمكروه والمحظور . فإنّ لكلّ واحد حكما على حدة ، فتمييز البعض وتخصيص كلّ واحد منها بحكمه اللّائق به هو التّحصيل ، ومنه قيل للمنخل : المحصل . وثالثها : أنّ كثيرا ما يكون باطن الإنسان بخلاف ظاهره . أمّا في يوم القيامة فإنّه تتكشّف الأسرار وتنتهك الأستار ، ويظهر ما في الباطن ، كما قال : يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ الطّارق : 9 . واعلم أنّ حظّ الوعظ منه أن يقال : إنّك تستعدّ فيما لا فائدة لك فيه ، فتبني المقبرة وتشتري التّابوت وتفصّل الكفن وتغزل العجوز الكفن ، فيقال : هذا كلّه للدّيدان فأين حظّ الرّحمان ؟ بل المرأة إذا كانت حاملا فإنّها تعدّ للطّفل ثيابا ، فإذا قلت لها : لا طفل لك فما هذا الاستعداد ؟ فتقول : أليس يبعثر ما في بطني ؟ فيقول الرّبّ لك : ألا يبعثر ما في بطن الأرض فأين الاستعداد ؟ وقرئ ( وحصل ) بالفتح والتّخفيف ، بمعنى ظهر . ( 32 : 68 ) نحوه البروسويّ . ( 10 : 498 ) البيضاويّ : جمع محصّلا في الصّحف ، أو ميّز ما في الصّدور من خير أو شرّ . ( 2 : 572 ) أبو حيّان : قرأ ابن يعمر ونصر بن عاصم ومحمّد بن أبي سعدان ( وحصّل ) مبنيّا للفاعل ، والجمهور مبنيّا للمفعول . وقرأ ابن يعمر أيضا ونصر بن عاصم أيضا ( وحصل ) مبنيّا للفاعل خفيف الصّاد . والمعنى جمع ما في المصحف ، أي أظهر محصّلا مجموعا . وقيل : ميّز ليقع الجزاء عليه . ( 8 : 505 ) الشّربينيّ : أي أخرج وجمع بغاية السّهولة . ( 4 : 578 )